العظيم آبادي
337
عون المعبود
والاثنين والمؤنث بلفظ واحد مبني على الفتح ، وبنو تميم تثنى وتجمع وتؤنث فتقول هلم وهلمي وهلما وهلموا ، قاله ابن الأثير في النهاية . وقال علي القاري : وجاء التنزيل بلغة الحجاز ( قل هلم شهداءكم ) أي أحضروهم ( إلى الغداء المبارك ) والغداء مأكول الصباح ، وأطلق عليه لأنه يقوم مقامه . قال الخطابي : إنما سماه غداء لأن الصائم يتقوى به على صيام النهار فكأن قد تغدى والعرب تقول غدا فلان لحاجته إذا بكر فيها ، وذلك من لدن وقت السحور إلى وقت طلوع الشمس . انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه النسائي وفي إسناده الحارث بن زياد . قال أبو عمر النمري ضعيف مجهول يروي عن أبي رهم السمعي حديثه منكر . ( نعم سحور المؤمن ) الحديث وجد في نسخة واحدة . وقال الحافظ المزي : هذا الحديث في رواية أبي بكر بن داسة ولم يذكره أبو القاسم انتهى . كذا في غاية المقصود . ( باب وقت السحور ) ( من سحوركم ) قال العيني : قال شيخنا رحمه الله رويناه بفتح السين وضمها وهو بالضم الفعل وبالفتح اسم لما يتسحر به كالوضوء والسعوط والحنوط ونحوها ( ولا بياض الأفق الذي هكذا ) يعني بياض الأفق المستطيل ( حتى يستطير ) أي ينتشر بياض الأفق معترضا . قال الخطابي : قوله حتى يستطير معناه يعترض في الأفق ينتشر ضوؤه هناك قال الشاعر : فهان على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه ومسلم والترمذي والنسائي .